عرض مشاركة واحدة
قديم اليوم, 04:03 AM   #4
بخير رغم كل شيء
V I P
وتولني فيمن توليت


الصورة الرمزية بخير رغم كل شيء
بخير رغم كل شيء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 61414
 تاريخ التسجيل :  01 2021
 أخر زيارة : اليوم (05:07 AM)
 المشاركات : 5,010 [ + ]
 التقييم :  129
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Whitesmoke


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحوراني مشاهدة المشاركة
اخي بخير رغم كل شيء
اشكرك على الترحيب .
وأتفق معك إلى حد كبير، بل أعتقد أن الطب النفسي نفسه بدأ يولي التغذية اهتماما أكبر مما كان عليه قبل سنوات. لكن في المقابل، من الخطأ أيضا أن نختزل كل الأمراض النفسية في الطعام.

الغذاء قد يكون سببا، وقد يكون عاملا مساعدا، وقد يكون وسيلة مهمة للتحسن، لكن الإنسان ليس معدة تمشي على قدمين. هناك عوامل وراثية، واضطرابات كيميائية في الدماغ، وصدمات نفسية، وضغوط اجتماعية، وتجارب طفولة، وكلها قد تلعب دورا كبيرا.

ومن وجهة نظري، السؤال الأخطر ليس: ماذا نأكل؟ بل: ماذا نستهلك كل يوم من أخبار سامة، وعلاقات مؤذية، وضغوط اقتصادية، وعزلة، وخوف، وقلق؟ فالعقل أيضا له غذاء، وإذا فسد غذاؤه فسد مزاجه مهما كان الطعام صحيًا.

لذلك أرى أن التغذية السليمة جزء من العلاج، لكنها ليست العلاج كله، كما أن الدواء وحده ليس العلاج كله. الصحة النفسية منظومة متكاملة، وأي محاولة لاختزالها في سبب واحد ستظلم الحقيقة

(نظريه الطبيب تقول أن هناك إختلال في الميكروبيوم في في الأمعاء مرتبط بمحور الأمعاء-الدماغ وتسبب ببعث إشارات إنذار في الجسم بشكل كامل على شكل إلتهابات وإختلال في الهرمونات ومنها هرمون الكورتيزول وبالتالي تبعا له يختل هرمون الدوبامين مثلا وبالصيام المتقطع مع نظام غذائي محدود يتغير نوع الميكروبيوم وبالتالي تتحسن كامل الوظائف وتقل إلتهابات الجسم )
قد تسبب ظروف الحياه والصدمات وغيرها إختلال في الميكروبيوم في الأمعاء
وبالتالي نولي أهميه وبعد آخر للغذاء وبالتأكيد لانهمل الأسباب الآخرى

- سأخبرك بتجربه وفائده لاحظتها شخصيا جعلتني أكثر إيمانا بهذه النظريه على شكل نقطتين :
- الاولى / جربت مكمل الكركم الذي يقوم على تقليل الإلتهابات فالجسم وتحسن لدي التركيز والمزاج وذهبت الأفكار السلبيه وذهب القلق الداخلي .
- الثانيه / بدئت في نظام الطبيب الغذائي القائم اساسا كما يقول على تقليل إلتهابات الجسم مع صيام متقطع فانتظم لدي هرمون الحليب الذي كان مرتفع ولدي أعراضه من إنقطاع العاده وألم الركب فتحسنت كل هذه الأعراض

وهناك دراسات تثبت إرتفاع الإلتهابات في الجسم عند الفصاميين مثلا ودراسات عن محور الامعاء-الدماغ وارتباطهم بالميكروبيوم
فأعتقد أننا أمام ثوره علاجيه قادمه بإذن الله


 

رد مع اقتباس