![]() |
|
|
|
||||||||||
|
||||||||||
| ملتقى أصحاب الإكتئاب أكره مرض الإكتئاب بنفس القدر الذي أحب به مريض الإكتئاب .. فهو أرق الناس وأصفاهم وأصدقهم .. و من لا يدمع قلبه حين يعايش مريض الإكتئاب ، فإن قلبه من حجر ، أو أشد قسوة " |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |||
|
( عضو دائم ولديه حصانه )
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
خطورة علاج الاكتئاب والقلق العاطفي الطبيعي ( ضغوطات وظروف الحياة) بمضادات الاكتئاب
لن أتكلم في هذا الموضوع عن مضادات الاكتئاب وآثارها الجانبية بل هذا الموضوع هو تحليل نفسي عميق من علماء نفس في خطورة تغيير ببولوجية الإنسان
في التعامل مع احداث الحياة وتخدير المعاناة ! واثر ذلك على حياته من العيش في الاوهام وعدم إدراك الواقع على حقيقته والظن أنه بخير ! بالنسبة لمقصود الاكتئاب الطبيعي فمرفق في الصورة ، والقلق الطبيعي قريب منه ، فإذا ادركت الاكتئاب الطبيعي وفهمته لن يصعب عليك فهم القلق الطبيعي. ملخص انتقاداتهم : 1. مفهوم "تخدير المعاناة" بدلاً من حلها يرى أصحاب هذا الرأي أن الحزن، الألم، والقلق هي إشارات تنبيه طبيعية من النفس بأن هناك خطأ ما في حياة الإنسان (ظروف اجتماعية، ضغوط عمل، علاقات سامة....الخ). * عندما نستخدم الدواء لإسكات هذه الإشارات، نحن نعدل آلة المشاعر كيميائياً. * النتيجة: الشخص يشعر بالرضا أو الهدوء بينما واقعه لا يزال سيئاً، مما يجعله يعيش في حالة من "السعادة الاصطناعية" التي لا تعبر عن حقيقة وضعه. 2. فقدان الفطرة في التجربة الإنسانية يرى بعض علماء النفس أن الإنسان يجب أن يعيش مشاعره كاملة ليكون حقيقياً * الدواء يجعل استجابتك للأحداث "مبرمجة" كيميائياً وليست نابعة من تفاعلك الحر مع الحياة. فالشيء المقلق لا تقلق له بالقدر الكافي والشيء المحزن لا تحزن لاحله بالقدر الكافي * هذا يجعل الشخص لا يرى الحياة بـ "ألوانها الحقيقية" (التي تشمل السواد والحزن)، بل يراها بلون واحد باهت ومستقر تفرضه المادة الكيميائية ثم نأتي نتحدث عن مسألة تبلد المشاعر 3. تحويل المشاعر الطبيعية إلى امراض بيلوجية بدلاً من أن يسأل الشخص: "لماذا أنا حزين؟ وكيف أغير حياتي؟"، تجعله الأدوية يقتنع بأن المشكلة هي مجرد "نقص في السيروتونين". * هذا المنظور يجعل الشخص ينسحب إلى عالمه الخاص (عالم الكيمياء الحيوية) وينفصل عن الواقع الاجتماعي والسياسي والشخصي الذي يسبب له الألم أصلاً. 4. الهروب من "نمو الشخصية" عبر الألم هناك مقولة شهيرة في علم النفس تقول إن "الألم هو بوابة التغيير". منتقدو المدرسة البيولوجية يرون أن الدواء يسرق من الإنسان فرصة النضج التي تأتي من تجاوز الأزمات، لأنه يمنع وصول "المشاعر القاسية" التي هي في الواقع الوقود المحفز للتغيير. باختصار: هذا الرأي يرى أن مضادات الاكتئاب قد تمنح الشخص "سلاماً زائفاً" يحرمه من رؤية واقعه كما هو، ويجعله متصالحاً مع ظروف كان ينبغي أن يرفضها أو يغيرها. وهنا ارفق بعض اقتباساتهم في الموضوع الذي تحدثت به : توماس ساس (Thomas Szasz) - أستاذ الطب النفسي اشتهر بانتقاده الشديد لتحويل الصراعات البشرية إلى أمراض كيميائية: "عندما لا تستطيع مواجهة الحياة، يعطونك دواءً ليجعلك تتحملها. الدواء هنا لا يشفيك، بل يجعلك تتصالح مع عبوديتك أو بؤسك، ويحجب عنك رؤية الحقيقة التي تفرض عليك التغيير." نيتشه - رغم أن نيتشه لم يعاصر مضادات الاكتئاب، إلا أن فلسفته تُستخدم دائماً لنقد فكرة تجنب الألم كيميائياً: "يرى الوجوديون الهروب من المعاناة عبر الوسائل التي تخدر الوعي هو هروب من الحياة ذاتها. الإنسان الذي لا يرى بؤس وقعه لا يمكنه أبداً أن يتجاوزه" ديفيد هيلي (David Healy) - طبيب نفسي وباحث معاصر يتحدث عن كيف تغير الأدوية "هوية" الشخص: "الأدوية النفسية تجعل المريض يشعر بأنه 'على ما يرام' في ظروف لا ينبغي لأي إنسان طبيعي أن يشعر فيها أنه على ما يرام. إنها تخلق فجوة بين الشعور الداخلي والواقع الخارجي." جوانا مونكريف (Joanna Moncrieff) - طبيبة نفسية وكاتبة تؤكد على أن الأدوية لا تعالج خللاً بل تغير حالة الوعي: "مضادات الاكتئاب تخلق 'حالة من التخدير'؛ إنها تضع غطاءً على المشاعر الإنسانية، مما يجعل الشخص أقل استجابة للعالم، سواء في أفراحه أو أتراحه." إريك فروم (Erich Fromm) - عالم نفس وفيلسوف كان يرى أن المجتمع الحديث يحاول تخدير الألم بدلاً من فهم أسبابه، ويقول في سياق مشابه: "اليوم، أصبح الكثير من الناس يعانون من نوع من 'الهدوء القاتل'.. إنهم لا يشعرون بالحزن، ولكنهم أيضاً لا يشعرون بالحقائق كما هي. لقد تحولوا إلى آلات تعمل بانتظام، لكنها فقدت صلتها بجوهر الوجود." وغيرها الكثير رأيي انا من انصار العلاج المعرفي السلوكي في هذه المشاعر الطبيعية ، لكن رغم هذا هناك علاج أقوى بمراحل لكن قليل من يصل إليه في زخم الشهوات التي تتلاطم بنا يمنة ويسرى في هذه الحياة وتزيد تعرضنا للقلق خوفا من ففدانها او للحزن بعد فقدانها ! وهي مسألة القناعة وترك الدنيا والسعي للآخرة وهذا الموضوع طويل حدا يصعب علي شرحه! يقول الرسول عليه الصلاة والسلام :" كن في الدنيا كانك غريب او عابر سبيل " ايضا نَامَ رسولُ اللَّه ﷺ عَلَى حَصيرٍ، فَقَامَ وَقَدْ أَثَّرَ في جَنْبِهِ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، لوِ اتَّخَذْنَا لكَ وِطَاءً، فقال: مَا لي وَللدُّنْيَا؟ مَا أَنَا في الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا ختاما إن أصبت فمن الله وإن اخطأت فمن نفسي والشيطان ، سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك
المصدر: نفساني
|
|||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|